/*

بطل إيطاليا يواجه أزمة كبيرة قبل مواجهة دوري أبطال أوروبا

رياضة لايف - 15:30 - 12 فبراير 2018

من بين كل لاعبي يوفنتوس حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، يبدو بليز ماتودي أصعب لاعب يمكن العثور على بديل له.

فلا يوجد لاعب آخر في تشكيلة الفريق يتمتع بمهارات اللاعب الفرنسي في خبرة التعامل مع الكرة والالتزام والطاقة التي لا تنضب، إضافة إلى الوعي الخططي والقدرة على تسجيل أهداف.

وانضم ماتودي إلى يوفنتوس قادمًا من باريس سان جيرمان في أغسطس آب 2017. وقوبل اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا في البداية بفتور من جانب مشجعي يوفنتوس، الذين كانوا يأملون في ضم لاعب أكثر شهرة وبريقًا، لكنه سرعان ما نجح في الفوز بقلوبهم.

وأصبحت مكانة ماتودي تكاد تقترب من التشيلي أرتورو فيدال، صاحب الشعبية الكبيرة بين جماهير يوفنتوس، الذي غادر إلى بايرن ميونيخ قبل عامين.

وأصبح ماتودي لاعبًا محوريًا في التحول الخططي الذي عزز موقف يوفنتوس في الموسم الحالي، ونجح في سد الثغرات الدفاعية التي هددت سعي يوفنتوس من أجل الفوز بلقب الدوري، للموسم السابع على التوالي.

وبعد هزيمة يوفنتوس 3-2 أمام سامبدوريا في نوفمبر تشرين الثاني 2017، حينها كان ماتودي على مقاعد البدلاء، قرر المدرب ماسيميليانو اليغري أن فريقه بحاجة إلى تعزيز دفاعاته، فغير طريقة اللعب من 4-2-3-1 إلى 4-3-3.

وباستثناء غيابه عن الفوز 2-صفر على فيورنتينا، الجمعة الماضي، فإن ماتودي شارك أساسيًا منذ ذلك الوقت في جميع مباريات يوفنتوس في الدوري الإيطالي، حيث حقق الفريق عشرة انتصارات وتعادل مرة واحدة في 11 مباراة، ودخل مرماه هدف وحيد خلال هذه الفترة.

لكن ماتودي سيغيب عن ذهاب دور الستة عشر، غدًا الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا أمام توتنهام هوتسبير، بعد أن تعرض لإصابة في الفخذ، بعد أن ساهم في الفوز 7-صفر على ساسولو في الرابع من فبراير شباط، ليترك المدرب حائرًا في اختيار البديل.

وأدى كلاوديو ماركيسيو دور ماتودي في فوز، الجمعة الماضي، أمام فيورنتينا، ليكمل ثلاثي خط الوسط بجانب ميراليم بيانيتش وسامي خضيرة، لكن طاقته نفدت وبدا عليه الإرهاق في شوط المباراة الثاني؛ نتيجة سلسلة الإصابات التي تعرض لها من قبل.

البديل الثاني أمام أليغري هو رودريغو بينتانكور (20 عامًا)، الذي شارك أساسيًا في خمس مباريات في الدوري منذ انضمامه للفريق من بوكا جونيورز في يوليو تموز الماضي، وهو يوفر للفريق قوة بدنية لكنه يقل في مستوى المهارة بشكل عام عن ماتودي.

كما أن ستيفانو ستورارو هو البديل الثالث أمام أليغري.

وسيتعين على أليغري أيضًا البحث عن بديل لصانع اللعب باولو ديبالا، الذي لا يتوقع أن يكون قد تعافى من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، وإن كانت التوقعات ترجح بقوة أن يكون البرازيلي دوجلاس كوستا في مركزه.

ومن بين البدائل المطروحة أن يعود أليغري إلى طريقة 4-4-2 مع وجود كوستا وفيدريكو برنارديسكي في الجناحين، بينما يلعب الأرجنتيني جونزالو هيجوين والكرواتي ماريو مانزوكيتش كمهاجمين.

ويتميز أليغري بأنه مدرب واقعي، يحرص على مصلحة فريقه، ولهذا فلا يمكن استبعاد أي تغيير آخر.

وقال أليغري مؤخرًا: “هذا هو الفارق الذي يميز يوفنتوس عن المواسم السابقة”.