صلاح وفيرمينو يدعمان طموحات ليفربول في أوروبا

رياضة لايف - 8:30 - 14 فبراير 2018

قد يبدو ليفربول خارج دائرة الفرق المرشحة بقوة للفوز بدوري أبطال أوروبا الموسم الحالي، لكن يظل المجد الأوروبي أمرا حاضرا في تاريخ ودماء هذا النادي العريق.

ومع عدم وضع الفريق ضمن المرشحين بقوة للفوز باللقب، لا يمكن استبعاده بشكل قاطع من دائرة الترشيحات، خاصة مع اعتماده على الثنائي الهجومي المتألق المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو اللذين يقدمان مستويات رائعة الموسم الحالي.

ويعول ليفربول كثيرا عليهما عندما يحل ضيفا على بورتو البرتغالي اليوم. وعاد ليفربول للمشاركة في دوري الأبطال هذا الموسم للمرة الثانية فقط منذ 2009، وتصدر مجموعته في الدور الأول، كما يحتل المركز الثالث في الدوري الإنكليزي.

وأسفر أسلوب الفريق في الضغط الهائل على منافسيه والسرعة في الهجوم عن 61 هدفا في 27 مباراة بالدوري، 34 منها خارج ملعبه. وفي مشاركات الفريق بمختلف البطولات هذا الموسم، سجل صلاح 29 هدفا مقابل 20 هدفا لفيرمينو، حيث نجحا في التغلب على دفاع الفرق المنافسة.

ويأتي إجمالي رصيد صلاح وفيرمينو سويا (49 هدفا) في المركز الثاني فقط بقائمة أفضل خطوط الهجوم لليفربول على مدار تاريخه، خلف الثنائي لويس سواريز ودانيال ستاريدج في موسم 2013/2014 والذي بلغ 55 هدفا. ويتبقى حاليا نحو ثلث الموسم، ما يعني أن صلاح وفيرمينو يمكنهما تحطيم رقم سواريز وستاريدج بدون عناء كبير.

ورغم انتقال البرازيلي فيليب كوتينيو إلى برشلونة، يملك ليفربول خيارا هجوميا آخر يتمثل في السنغالي ساديو ماني. ويشكل الثلاثي صلاح وفيرمينو وماني خطا هجوميا يثير غيرة الفرق الأخرى.

لكن المدرب الألماني يورغن كلوب سيعتمد في مباراة اليوم على الثنائي صلاح وفيرمينو. وقال كلوب: «كلاهما استفاد بالتأكيد من أسلوب لعبنا».

وأوضح: «في هذا الدوري القوي، لا يمكننا احتلال المركز الثالث بدون وجود لاعبين متميزين. إنهما اثنان من هؤلاء اللاعبين». وفيما جذبت أهداف صلاح الأضواء منذ انتقاله إلى ليفربول في صيف 2017، كانت العروض التي يقدمها فيرمينو على نفس الدرجة من الأهمية.

وقال كلوب، عن أسلوب ضغط فريقه على المنافس في كل مكان بالملعب: «الجميع يعلم أن فيرمينو ليس سريعا مثل صلاح ولكنه يتواجد في الوقت المناسب… وهناك أيضا صلاح وماني». وتوج ليفربول بلقب دوري الأبطال خمس مرات، أحدثها في 2005، كما يحظى الفريق بسجل رائع في البطولة لا تملكه سوى القليل من الأندية.

وأثارت عودة الفريق إلى المسابقة، بعد غياب أربع سنوات، سعادة بالغة بين جماهيره. وأثار دفاع ليفربول جدلا كبيرا على مدار المواسم الماضية، ما يمنح بورتو بعض الأمل في اجتياز عقبة الفريق الإنكليزي.

لكن ليفربول عزز دفاعه في الانتقالات الشتوية من خلال ضم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك ليمنح مزيدا من الاستقرار والثبات لمستوى الدفاع. ويحظى كلوب بشعبية كبيرة بين جماهير الفريق بعدما أعاد بناء الفريق وقاده لتقديم هذه العروض الكروية الجذابة.

ونال ليفربول دفعة كبيرة من خلال بلوغه نهائي الدوري الأوروبي في 2016. وإذا لعب صلاح وفيرمينو بالشكل المناسب، لن يكون حلم دوري الأبطال بعيدا تماما عن ليفربول.