/*

تعرف على “الكواليس الكاملة” لصراع نيمار وكافاني

رياضة لايف - 13:30 - 21 سبتمبر 2017

نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن الخلاف الذي نشب بين النجم البرازيلي نيمار جونيور، والنجم الأوروغوياني إدينسون كافاني غوميز في غرفة تغيير الملابس بعد انتهاء المباراة التي جمعت بين فريقي باريس سان جيرمان وليون يوم الأحد الماضي.

وقالت الصحيفة، في التقرير المذكور، إن المباراة الأخيرة التي خاضها نادي العاصمة ضد أولمبيك ليون، والتي انتهت بفوز بي إس جي بهدفين مقابل لا شيء، قد كشفت للعيان بعض التشنجات الموجودة في فريق أوناي إيمري، على الرغم من الهدوء الذي اتصفت به المباريات الست التي خاضها في الدوري الأول.

ولكن، ما حدث في مباراة باريس سان جيرمان الأخيرة ضد ليون في ملعب بارك دي برانس لم يكن أمرا عاديا، خاصة بعد أن تحصل كيليان مبابي على ضربة جزاء في الدقيقة 79 من عمر المباراة، جراء خطأ ارتكبه بينجامين ميندي بحقه. فسارع إدينسون كافاني لالتقاط الكرة ولعب ضربة الجزاء، لكن نيمار لم يخف عدم رضاه لتسديد كافاني لها.

وذكرت الصحيفة أن القصة لم تنته هنا، بعد أن أضاع كافاني ضربة الجزاء، مؤجلا بذلك راحة لاعبي باريس سان جيرمان وضمانهم للفوز المنتظر. في تلك المباراة، كانت الأمور لتسير بشكل عادي لو لم يسبق هذه الحادثة خلاف بسيط وقع بين الرجلين قبل عشرين دقيقة، حول من سيلعب إحدى ضربات المخالفة.

في الواقع، لم تنته التوترات عند هذا الحد، فقد غادر اللاعبان ملعب الأمراء دون أن يحييا جماهير النادي، بل إن الماتادور، بعد أن أضاع ضربة الجزاء، اقترب من السيليساو حامل القميص رقم 10، وعاتبه لأنه شوش عليه تسديد ضربة الجزاء، غير أن نيمار لم ينتظر طويلا ليرد عليه. واحتدم النقاش لولا تدخل زملائهما في النادي.

وأفادت الصحيفة أن الصراع القائم بين اللاعبين لم يكن إلا بدافع الأنانية والمال، خاصة وأن اللاعب الأوروغوياني تنتظره مكافأة تقدر بمليون يورو إن أنهى البطولة الفرنسية في صدارة هدافيها. وهو بند موجود في عقده، وسبق أن تمتع إبراهيموفيتش جراء هذا البند بمنحة تصل إلى 1.5 مليون يورو، ولا يعلم إن كان في عقد نيمار مثل هذا البند.

وبينت الصحيفة أن صحيفة “إي إس” الإسبانية قد كشفت هذا الثلاثاء أن هذا الخلاف الذي وقع في غرفة تغيير الملابس ليس الأول في رصيد نيمار. ففي سنة 2010، اختلف البرازيلي مع مدربه في فريق سانتوس، عندما لم يسمح له بتسديد ضربة جزاء. فكانت النتيجة أن عوقب المدرب بفصله من مهامه.

وأفادت الصحيفة أنه في الوقت الذي يبدو فيه باريس سان جيرمان، الفريق الذي انتصر على الجميع خلال ثماني مباريات، فإن هذه المناوشات بين اللاعبين لن تمر مرور الكرام. فالتحالف البرازيلي المؤلف من نيمار وداني ألفيس وماركينيوس ولوكاس مورا بدأ الآن يكشر عن أنيابه.

وفي الختام، رأت الصحيفة أنه على المدرب أوناي إيمري أن يعيد الوضع إلى سابق عهده، خاصة أن الفريق سيمر بموسم لا مجال فيه لارتكاب الأخطاء. وقد علق جيروم ألونزو، الحارس السابق لباريس سان جيرمان، قائلا: “نرى مثل هذه المشاهد في كبرى الأندية الأوروبية ولكن على المدرب الإسباني ضمان عدم تكررها”.