هذا هو حال كرة السلة في ظل تسيير مصطفى أوراش

رياضة لايف - 21:00 - 21 مارس 2019

لازالت كرة السلة المغربية تعيش أوضاعا كارثية منذ تولي مصطفى أوراش زمام الجامعة المغربية لهذه الرياضة الجماعية، فرغم توالي شكايات الفرق الوطنية من طريقة تدبيره العشوائي في غياب استراتيجية واضحة المعالم ومحددة في الأهداف، يرفض هذا الشخص الاستجابة لدعوات رحيله عن الجامعة والتي أصبحت تطارده حيثما حل وارتحل.

ولعل ما يؤكد حقيقة مظاهر التسيب في عهد هذا الرئيس الذي قطع شعرة معاوية مع الجميع، ما شهدته إحدى مباريات البطولة الوطنية لكرة السلة إناث من شجار عنيف، وتبادل للضرب والركل بين لاعبات فريقين مغربيين بطريقة بدت وكأن الأمر لا يتعلق ببطولة من المفترض أن تكون فيها الأخلاق الرياضية هي الفيصل، الأمر الذي استدعى تدخل رجال الأمن لمحاولة فض الشجارات وإنهاء حالة الفوضى التي شهدتها القاعة المغطاة بحضور الجماهير.

ويستغرب متتبعو لعبة كرة السلة بالمغرب من تساهل المسؤولين مع هذا الشخص الذي جعل من نفسه “سوبرمان”، حيث لم تشفع الشكايات التي تم تسجيلها ضده لدى الوكيل العام بمحكمة الجرائم المالية بالرباط، في توقيفه عند حده، سيما وأن التهم التي تلاحقه تتعلق بتبديد مليار و400 مليون سنتيم من ميزانية الجامعة التي توصل بها من وزارة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بسحب 420 مليون سنتيم في غياب سندات الاستخلاص وإنفاقها في اتجاهات تفتقد لحكامة التدبير.

ولعل السؤال الذي يؤرق بال الرأي العام الرياضي هو لماذا يتشبث أوراش برئاسة جامعة كرة السلة، علما أن هذا المنصب يكتسي طبيعة جمعوية ويندرج ضمن الفعل التطوعي؟ ما يدفع إلى تناسل الشكوك حول المنافع التي يحصلها الرجل من وراء تشبثه بالكرسي ضدا في الجميع، سيما وأن المبالغ المالية التي يتهم بتبذيرها تعد بالملايين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *